البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة/على بن محمد بن الحسين
المظهر
على بن محمد بن الحسين
صدر الدين أبو الحسن بن النيار شيخ الشيوخ ببغداد، وكان أولا مؤدبا للإمام المستعصم، فلما صارت الخلافة إليه برهة من الدهور رفعه وعظمه وصارت له وجاهة عنده، وانضمت إليه أزمة الأمور، ثم إنه ذبح بدار الخلافة كما تذبح الشاة على أيدي التتار.