البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة/الشيخ على العابد الخباز
المظهر
الشيخ على العابد الخباز
كان له أصحاب وأتباع ببغداد، وله زاوية يزار فيها، قتلته التتار وألقى على مزبلة بباب زاويته ثلاثة أيام حتى أكلت الكلاب من لحمه، ويقال إنه أخبر بذلك عن نفسه في حال حياته.