انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائتين

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 10، الصفحة ٣١٥
 

ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائتين

فيها أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن على بن أبى طالب وما حوله من المنازل والدور، ونودي في الناس من وجد هنا بعد ثلاثة أيام ذهبت به إلى المطبق. فلم يبق هناك بشر، واتخذ ذلك الموضع مزرعة تحرث وتستغل. وفيها حج بالناس محمد بن المنتصر بن المتوكل. وفيها توفى محمد بن إبراهيم ابن مصعب سمه ابن أخيه محمد بن إسحاق بن إبراهيم، وكان محمد بن إبراهيم هذا من الأمراء الكبار. وفيها توفى الحسن بن سهل الوزير والد بوران زوجة المأمون التي تتقدم ذكرها، وكان من سادات الناس، ويقال إن إسحاق بن إبراهيم المغنى توفى في هذه السنة فالله أعلم. وفيها توفى أبو سعيد محمد بن يوسف المروزي فجأة، فولى ابنه يوسف مكانه على نيابة أرمينية. وفيها توفى إبراهيم بن المنذر الحرابى. ومصعب بن عبد الله الزبيري. وهدبة بن خالد القيسي. وأبو الصلت الهروي أحد الضعفاء.