البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست وثلاثين وسبعمائة/الأمير ناصر الدين
المظهر
الأمير ناصر الدين
محمد بن الملك المسعود جلال الدين عبد الله بن الملك الصالح إسماعيل بن العادل، كان شيخا مسنا قد اعتنى بصحيح البخاري يختصره، وله فهم جيد ولديه فضيلة، وكان يسكن المزة وبها توفى ليلة السبت خامس عشرين صفر، وله أربع وسبعون سنة، ودفن بتربتهم بالمزة رحمه الله.