البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست وتسعين وستمائة/الشيخ الصالح المقري
المظهر
الشيخ الصالح المقري
جمال الدين عبد الواحد بن كثير بن ضرغام المصري، ثم الدمشقيّ، نقيب السبع الكبير والغزالية، كان قد قرأ على السخاوي وسمع الحديث، توفى في أواخر رجب وصلى عليه بالجامع الأموي ودفن بالقرب من قبة الشيخ رسلان.