البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمائة/نظام الدين مسعود بن على
المظهر
نظام الدين مسعود بن على
وكان حسن السيرة، شافعيّ المذهب، له مدرسة عظيمة بخوارزم، وجامع هائل، وبنى بمرو جامعا عظيما للشافعية، فحسدتهم الحنابلة [١] وشيخهم بها يقال له شيخ الإسلام، فيقال إنهم أحرقوه وهذا إنما يحمل عليه قلة الدين والعقل، فأغرمهم السلطان خوارزم شاه ما غرم الوزير على بنائه.
وفيها توفى الشيخ المسند المعمر رحلة الوقت.
- ↑ لعله الحنفية فإنه ليس بمرو حنابلة والله سبحانه أعلم. ولكن ابن الأثير قد وافق المؤلف.