انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة/أبو زكريا يحيى بن القاسم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 13، الصفحة ٨٦
 

أبو زكريا يحيى بن القاسم

ابن الفرج بن درع بن الخضر الشافعيّ شيخ تاج الدين التكريتي قاضيها، ثم درس بنظامية بغداد، وكان متقنا لعلوم كثيرة منها التفسير والفقه والأدب والنحو واللغة، وله المصنفات في ذلك كله وجمع لنفسه تاريخا حسنا. ومن شعره قوله:

لا بد للمرء من ضيق ومن سعة
ومن سرور يوافيه ومن حزن
والله يطلب منه شكر نعمته
ما دام فيها ويبغى الصبر في المحن
فكن مع الله في الحالين معتنقا
فرضيك هذين في سر وفي علن
فما على شدة يبقى الزمان يكن
ولا على نعمة تبقى على الزمن

وله أيضا:

إن كان قاضى الهوى عليّ ولى
ما جار في الحكم من على ولى
يا يوسفي الجمال عندك لم
تبق لي حيلة من الحيل
إن كان قدّ القميص من دبر
ففيك قدّ الفؤاد من قبل