البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست عشرة وسبعمائة/القاضي محب الدين
المظهر
القاضي محب الدين
أبو الحسن ابن قاضى القضاة تقى الدين بن دقيق العيد، استنابه أبوه في أيامه وزوجه بابنة الحاكم بأمر الله، ودرس باللهارية ورأس بعد أبيه، وكانت وفاته يوم الاثنين تاسع عشر رمضان، وقد قارب الستين، ودفن عند أبيه بالقرافة.