البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ستين وخمسمائة/وممن توفى فيها من الأعيان/عمر بن بهليقا
المظهر
عمر بن بهليقا
الطحان الّذي جدد جامع العقيبة ببغداد، واستأذن الخليفة في إقامة الجمعة فيه، فأذن له في ذلك، وكان قد اشترى ما حوله من القبور فأضاف ذلك إليه، ونبش الموتى منها، فقيض الله له من نبشه من قبره بعد دفنه، جزاء وفاقا.