البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ستين وخمسمائة/وممن توفى فيها من الأعيان/ابن التلميذ
المظهر
ابن التلميذ
الطبيب الحاذق الماهر، اسمه هبة الله بن صاعد توفى] عن خمس وتسعين سنة، وكان موسعا عليه في الدنيا، وله عند الناس وجاهة كبيرة، وقد توفى قبحه الله على دينه، ودفن بالبيعة العتيقة، لا رحمه الله إن كان مات نصرانيا، فإنه كان يزعم أنه مسلم، ثم مات على دينه.