البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائة/وتوفى فيها من الأعيان/محمد بن أحمد
المظهر
محمد بن أحمد
ابن يحيي أبو عبد الله العثماني الديباجي، وكان ببغداد يعرف بالمقدسى، كان أشعرى الاعتقاد ووعظ الناس ببغداد، قال ابن الجوزي: سمعته ينشد في مجلسه قوله:
دع دموعي يحق لي أن أنوحا
لم تدع لي الذنوب قلبا صحيحا
أخلقت مهجتي أكف المعاصي
ونعانى المشيب نعيا فصيحا
كلما قلت قد برا جرح قلبي
عاد قلبي من الذنوب جريحا
إنما الفوز والنعيم لعبد
جاء في الحشر آمنا مستريحا