البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة سبع وستين وستمائة/الطبيب الماهر شرف الدين أبو الحسن
المظهر
الطبيب الماهر شرف الدين أبو الحسن
على بن يوسف بن حيدرة الرحبيّ شيخ الأطباء بدمشق، ومدرس الدخوارية عن وصية واقفها بذلك وله التقدمة في هذه الصناعة على أقرانه من أهل زمانه، ومن شعره قوله:
يساق بنو الدنيا إلى الحتف عنوة
ولا يشعر الباقي بحالة من يمضى
كأنهم الأنعام في جهل بعضها
بما ثم من سفك الدماء على بعض