البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة سبع وستين وسبعمائة/درس التفسير بالجامع الأموي
المظهر
درس التفسير بالجامع الأموي
وفي صبيحة يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شوال سنة سبع وستين وسبعمائة حضر الشيخ العلامة الشيخ عماد الدين بن كثير درس التفسير الّذي أنشأه ملك الأمراء نائب السلطنة الأمير سيف الدين منكلى بغا رحمه الله تعالى من أوقاف الجامع الّذي جددها في حال نظره عليه أثابه الله، وجعل من الطلبة من سائر المذاهب خمسة عشر طالبا لكل طالب في الشهر عشرة دراهم، وللمعيد عشرون ولكاتب الغيبة عشرون، وللمدرس ثمانون، وتصدق حين دعوته لحضور الدرس، فحضر واجتمع القضاة والأعيان، وأخذ في أول تفسير الفاتحة، وكان يوما مشهودا ولله الحمد والمنة، وبه التوفيق والعفة انتهى. [١]
- ↑ كذا بنسخ الاستانة وفي المصرية بياض نصف صفحة من الأصل. وهذا يدل على أن هذا الكلام من تأليف تلميذ ابن كثير وسقط كلام فيه أول السنة. [¬*] (تعليق الشاملة): ما بين المعكوفين زيادة ضرورية، يقتضيها السياق.