البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمائة/أيدكين بن عبد الله
المظهر
أيدكين بن عبد الله
الأمير الكبير علاء الدين الشهابى، واقف الخانقاه الشهابية، داخل باب الفرج. كان من كبار الأمراء بدمشق، وقد ولاه الظاهر بحلب مدة، وكان من خيار الأمراء وشجعانهم، وله حسن ظن بالفقراء والإحسان إليهم، ودفن بتربة الشيخ عمار الرومي بسفح قاسيون، في خامس عشر ربيع الأول، وهو في عشر الخمسين، وخانقاه داخل باب الفرج، وكان لها شباك إلى الطريق. والشهابى نسبة إلى الطواشى شهاب الدين رشيد الكبير الصالحي.