البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة سبع عشرة وستمائة/شيخ الشيوخ صدر الدين
المظهر
شيخ الشيوخ صدر الدين
أبو الحسن محمد بن شيخ الشيوخ عماد الدين محمود بن حمويه الجويني، من بيت رياسة وإمرة عند بنى أيوب، وقد كان صدر الدين هذا فقيها فاضلا، درس بتربة الشافعيّ بمصر، وبمشهد الحسين وولى مشيخة سعيد السعداء والنظر فيها، وكانت له حرمة وافرة عند الملوك، أرسله الكامل إلى الخليفة يستنصره على الفرنج فمات بالموصل بالاسهال، ودفن بها عند قضيب البان عن ثلاث وسبعين سنة.