انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة سبعين ومائتين من الهجرة/وابن قتيبة الدينوري

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 11، الصفحة ٤٨
 

وابن قتيبة الدينَوَريّ

وهو عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ قاضيها، النحويّ اللغوي صاحب المصنفات البديعة المفيدة المحتوية على علوم جمة نافعة، اشتغل ببغداد وسمع بها الحديث على إسحاق بن راهويه، وطبقته، وأخذ اللغة عن أبى حاتم السجستاني وذويه، وصنف وجمع وألف المؤلفات الكثيرة: منها كتاب المعارف، وأدب الكاتب الّذي شرحه أبو محمد بن السيد البطليوسي، وكتاب مشكل القرآن والحديث، وغريب القرآن والحديث، وعيون الأخبار، وإصلاح الغلط، وكتاب الخليل، وكتاب الأنوار، وكتاب المسلسل والجوابات، وكتاب الميسر والقداح، وغير ذلك. كانت وفاته في هذه السنة، وقيل في التي بعدها. ومولده في سنة ثلاث عشرة ومائتين، ولم يجاوز الستين.

وروى عنه ولده أحمد جميع مصنفاته. وقد ولى قضاء مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وتوفى بها بعد سنة رحمهما الله.

ومحمد بن إسحاق بن جعفر الصفار. ومحمد بن أسلم بن وارة. ومصعب بن أحمد أبو أحمد الصوفي كان من أقران الجنيد. وفيها توفى ملك الروم ابن الصقلبية لعنه الله. وفيها ابتدأ إسماعيل بن موسى ببناء مدينة لارد من بلاد الأندلس.