البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة/قيماز بن عبد الله
المظهر
قيماز بن عبد الله
قطب الدين المستنجدي، وزر للخليفة المستضيء، وكان مقدما على العساكر كلها، ثم خرج على الخليفة وقصد أن ينهب دار الخلافة فصعد الخليفة فوق سطح في داره وأمر العامة بنهب دار قيماز، فنهبت، وكان ذلك بإفتاء الفقهاء، فهرب فهلك هو ومن معه في المهامة والقفار.