انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائتين/وسعيد بن مسعدة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 10، الصفحة ٢٩٣
 

وسعيد بن مسعدة

أبو الحسن الأخفش الأوسط البلخي ثم البصري النحويّ، أخذ النحو عن سيبويه وصنف كتبا كثيرة منها كتاب في معاني القرآن، وكتاب الأوسط في النحو وغير ذلك، وله كتاب في العروض زاد فيه بحر الخبب على الخيل، وسمى الأخفش لصغر عينيه وضعف بصره، وكان أيضا أدلغ، وهو الّذي لا يضم شفتيه على أسنانه، كان أولا يقال له الأخفش الصغير بالنسبة إلى الأخفش الكبير، أبى الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد الهجريّ، شيخ سيبويه وأبى عبيدة، فلما ظهر على بن سليمان ولقب بالأخفش أيضا صار سعيد بن مسعدة هو الأوسط، والهجريّ الأكبر، وعلى ابن سليمان الأصغر. وكانت وفاته في هذه السنة، وقيل سنة إحدى وعشرين ومائتين.