البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وعشرين وسبعمائة/وفي ذي القعدة منها توفى رجل آخر اسمه: ركن الدين خطاب بن الصاحب كمال الدين
المظهر
وفي ذي القعدة منها توفى رجل آخر اسمه: ركن الدين خطاب بن الصاحب كمال الدين
أحمد ابن أخت ابن خطاب الرومي السيواسى، له خانقاه ببلده بسيواس، عليها أوقاف كثيرة وبر وصدقة، توفى وهو ذاهب إلى الحجاز الشريف بالكرك، ودفن بالقرب من جعفر وأصحابه بمؤتة رحمه الله.