البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وعشرين وسبعمائة/الشيخ إبراهيم الصباح
المظهر
الشيخ إبراهيم الصباح
وهو إبراهيم بن منير البعلبكي، كان مشهورا بالصلاح مقيما بالمأذنة الشرقية، توفى ليلة الأربعاء مستهل المحرم ودفن بالباب الصغير، وكانت جنازته حافلة، حمله الناس على رءوس الأصابع، وكان ملازما لمجلس الشيخ تقى الدين بن تيمية.