البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائة/وممن توفى فيها من الأعيان/حماد بن مسلم
المظهر
حماد بن مسلم
الرحبيّ الدباس، كان يذكر له أحوال ومكاشفات واطلاع على مغيبات، وغير ذلك من المقامات، ورأيت ابن الجوزي يتكلم فيه ويقول: كان عريا من العلوم الشرعية، وإنما كان ينفق على الجهال وذكر عن ابن عقيل أنه كان ينفر منه، وكان حماد الدباس يقول: ابن عقيل عدوى. قال ابن الجوزي: وكان الناس ينذرون له فيقبل ذلك، ثم ترك ذلك وصار يأخذ من المنامات وينفق على أصحابه. توفى في رمضان ودفن بالشونيزية.