البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائة/أحمد بن محمد بن عبد القاهر الصوفي
المظهر
أحمد بن محمد بن عبد القاهر الصوفي
سمع الحديث وتفقه بالشيخ أبى إسحاق الشيرازي، وكان شيخا لطيفا، عليه نور العبادة والعلم قال ابن الجوزي أنشدنى:
على كل حال فاجعل الحزم عدة
تقدمها بين النوائب والدهر
فان نلت خيرا نلته بعزيمة
وإن قصرت عنك الأمور فعن عذر
قال وأنشدنى أيضا:
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجد
وقلت يا عدتى في كل نائبة
ومن عليه لكشف الضر أعتمد
وقد مددت يدي والضر مشتمل
إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يا رب خائبة
فبحر جودك يروى كل من يرد