البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة/وفيها توفى من الأعيان/غريب بن محمد
المظهر
غريب بن محمد
ابن مفتى سيف الدولة أبو سنان، كان قد ضرب السكة باسمه، وكان ملكا متمكنا في الدولة، وخلف خمسمائة ألف دينار، وقام ابنه سنان بعده، وتقوى بعمه قرواش، واستقامت أموره، توفى بالكرخ سابور عن سبعين سنة.