انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وسبعين/العرباض بن سارية

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 9، الصفحة ١١
 

العرباض بن سارية

رضي الله عنه السلمي أبو نجيح سكن حمص وهو صحابى جليل، أسلم قديما هو وعمرو بن عنبسة ونزل الصفة، وكان من البكاءين المذكورين في سورة براءة كما قد ذكرنا أسماءهم عند قوله ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ الآية. وكانوا، تسعة وهو راوي حديث «خطبنا رسول الله خطبة وجلت منها القلوب وزرفت منها العيون» الحديث إلى آخره. ورواه أحمد وأهل السنن وصححه الترمذي وغيره، وروى أيضا أن النبي «كان يصلى على الصف المقدم ثلاثا وعلى الثاني واحدة» وقد كان العرباض شيخا كبيرا، وكان يحب أن يقبضه الله إليه، وكان يدعو: اللهمّ كبرت سنى ووهن عظمي فاقبضنى إليك، وروى أحاديث.