البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة/الملك جلال الدولة
المظهر
الملك جلال الدولة
أبو طاهر بن بهاء الدولة بن بويه الديلميّ، صاحب العراق، كان يحب العباد ويزورهم، ويلتمس الدعاء منهم، وقد نكب مرات عديدة، وأخرج من داره، وتارة أخرج من بغداد بالكلية، ثم يعود إليها حتى اعتراه وجع كبده فمات من ذلك في ليلة الجمعة خامس شعبان منها، وله من العمر إحدى وخمسين سنة وأشهر، تولى العراق من ذلك ستة عشرة سنة وإحدى عشر شهرا والله أعلم.