البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة/محمد بن هبة الله
المظهر
محمد بن هبة الله
أبو نصر القاضي البندنيجي الضرير الفقيه الشافعيّ، أخذ عن الشيخ أبى إسحاق ثم جاور بمكة أربعين سنة، يفتى ويدرس ويروى الحديث ويحج، ومن شعره قوله:
عدمتك نفسي ما تملى بطالتى
وقد مر أصحابى وأهل مودتي
أعاهد ربى ثم أنقض عهده
وأترك عزمي حين تعرض شهوتي
وزادي قليل ما أراه مبلغي
أللزاد أبكى أم لبعد مسافتي؟