البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وتسعين/الحسن بن محمد بن الحنفية
المظهر
الحسن بن محمد بن الحنفية
كنيته أبو محمد، كان المقدم على إخوته، وكان عالما فقيها عارفا بالاختلاف والفقه، قال أيوب السختياني وغيره: كان أول من تكلم في الارجاء، وكتب في ذلك رسالة ثم ندم عليها. وقال غيرهم: كان يتوقف في عثمان وعلى وطلحة والزبير، فلا يتولاهم ولا يذمهم، فلما بلغ ذلك أباه محمد بن الحنفية ضربه فشجه وقال: ويحك ألا تتولى أباك عليا؟ وقال أبو عبيد: توفى سنة خمس وتسعين، وقال خليفة: توفى في أيام عمر بن عبد العزيز والله أعلم.