البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس وتسعين/إبراهيم بن يزيد النخعي
المظهر
إبراهيم بن يزيد النخعي
[قال: كنا إذا حضرنا جنازة أو سمعنا بميت عرف ذلك فينا أياما، لأنا قد عرفنا أنه نزل به أمر صيره إلى الجنة أو إلى النار، وإنكم تتحدثون في جنائزكم بأحاديث دنياكم. وقال: لا يستقيم رأى إلا بروية، ولا روية إلا برأي. وقال: إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك من فلاحه. وقال: إني لأرى الشيء مما يعاب مما يعاب فلا يمنعني من عيبه إلا مخافة أن أبتلي به. وبكى عند موته فقيل له ما يبكيك؟ فقال: انتظار ملك الموت، ما أدرى يبشرني بجنة أو بنار] [١].
- ↑ سقط من نسخة الأستانة.