انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائتين/فأما أبو زيد الأنصاري

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 10، الصفحات ٢٦٩–٢٧٠
 

فأما أبو زيد الأنصاري

فهو سعيد بن أوس بن ثابت البصري اللغوي أحد الثقات الإثبات ويقال إنه كان يرى ليلة القدر. قال أبو عثمان المازني: رأيت الأصمعي جاء إلى أبى زيد الأنصاري وقبل رأسه وجلس بين يديه وقال: أنت رئيسنا وسيدنا منذ خمسين سنة. قال ابن خلكان: وله مصنفات كثيرة، منها خلق الإنسان، وكتاب الإبل، وكتاب المياه، وكتاب الفرس والترس، وغير ذلك توفى في هذه السنة، وقيل في التي قبلها أو التي بعدها، وقد جاوز التسعين، وقيل إنه قارب المائة. وأما أبو سليمان فقد قدمنا ترجمته.