البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة خمسين وستمائة هجرية/شمس الدين محمد بن سعد المقدسي
المظهر
شمس الدين محمد بن سعد المقدسي
الكاتب الحسن الخط، كان كثير الأدب، وسمع الحديث كثيرا، وخدم السلطان الصالح إسماعيل والناصر داود، وكان دينا فاضلا شاعرا له قصيدة ينصح فيها السلطان الصالح إسماعيل وما يلقاه الناس من وزيره وقاضيه وغيرهما، من حواشيه.
وممن توفى فيها من الأعيان.