البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وخمسمائة/الخطيب شمس الدين
المظهر
الخطيب شمس الدين
ابن الوزير أبو الضياء خطيب الديار المصرية، وابن وزيرها، كان أول من خطب بديار مصر للخليفة المستضيء بأمر الله العباسي، بأمر الملك صلاح الدين، ثم حظي عنده حتى جعله سفيرا بينه وبين الملوك والخلفاء، وكان رئيسا مطاعا كريما ممدحا، يقرأ عليه الشعراء والأدباء. ثم جعل الناصر مكانه الشهرزوريّ المتقدم بمرسوم السلطان، وصارت وظيفة مقررة.