البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وستمائة/الشيخ كمال الدين بن طلحة
المظهر
الشيخ كمال الدين بن طلحة
الّذي ولى الخطابة بدمشق بعد الدولعى، ثم عزل وصار إلى الجزيرة فولى قضاء نصيبين، ثم صار إلى حلب فتوفى بها في هذه السنة. قال أبو شامة: وكان فاضلا عالما طلب أن يلي الوزارة فامتنع من ذلك، وكان هذا من التأييد رحمه الله تعالى.