البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين/أم الدرداء الصغرى
المظهر
أم الدرداء الصغرى
اسمها هجيمة ويقال جهيمة تابعية عابدة عالمة فقيهة كان الرجال يقرءون عليها ويتفقهون في الحائط الشمالي بجامع دمشق، وكان عبد الملك بن مروان يجلس في حلقتها مع المتفقهة يشتغل عليها وهو خليفة، رضي الله عنها.