انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائة/وممن توفى فيها من الأعيان/أحمد بن محمد

ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 12، الصفحة ٢١٣

​

أحمد بن محمد

أبو بكر بن أبى الفتح الدينَوَريّ الحنبلي، سمع الحديث وتفقه على أبى الخطاب الكلوذاني وأفتى ودرس وناظر، كان أسعد الميهنى يقول عنه: ما اعترض أبو بكر الدينَوَريّ على دليل أحد إلا ثلمه، وقد تخرج به ابن الجوزي وأنشد:

تمنيت أن يمسى فقيها مناظرا
بغير عياء والجنون فنون
وليس اكتساب المال دون مشقة
تلقيتها، فالعلم كيف يكون؟