البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومائة/ومنصور بن الزبرقان
المظهر
ومنصور بن الزبرقان
ابن سلمة أبو الفضل النميري الشاعر، امتدح الرشيد، وأصله من الجزيرة وأقام ببغداد ويقال لجده مطعم الكبش الرخم، وذلك أنه أضاف يوما فجعلت الرخم تحوم حولهم، فأمر بكبش يذبح للرخم حتى لا يتأذى بها ضيفانه، ففعل له ذلك. فقال الشاعر فيه:
أبوك زعيم بني قاسط
وخالك ذو الكبش يغذي الرخم
وله أشعار حسنة، وكان يروي عن كلثوم بن عمرو، وكان شيخه الّذي أخذ عنه الغناء.