البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمائة/الشمس محمد بن عيسى التكريدى
المظهر
الشمس محمد بن عيسى التكريدى
كانت فيه شهامة وحزامة، وكان يكون بين يدي الشيخ تقى الدين بن تيمية كالمنفذ لما يأمر به وينهى عنه، ويرسله الأمراء وغيرهم في الأمور المهمة، وله معرفة وفهم بتبليغ رسالته على أتم الوجوه توفى في الخامس من صفر بالقبيبات ودفن عند الجامع الكريمي رحمه الله تعالى.