البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثمان وثمانين/وفيها توفى هشام بن إسماعيل
المظهر
وفيها توفى هشام بن إسماعيل
ابن هشام بن الوليد المخزومي المدني، وكان حما عبد الملك بن مروان ونائبة على المدينة، وهو الّذي ضرب سعيد بن المسيب كما تقدم، ثم قدم دمشق فمات بها، وهو أول من أحدث دراسة القرآن بجامع دمشق فمات فيها في السبع.