انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة/الشيخ الامام العلامة(1)

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 14، الصفحات ١٨٣–١٨٤
 

الشيخ الامام العلامة

ركن الدين بن القويع، أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الوسى الهاشمي الجعفري التونسي المالكي، المعروف بابن القويع، كان من أعيان الفضلاء وسادة الأذكياء، ممن جمع الفنون الكثيرة والعلوم الأخروية الدينية الشرعية الطيبة، وكان مدرسا بالمنكود مرية، وله وظيفة في المارستان المنصوري، وبها توفى في بكرة السابع عشر من ذي الحجة،

وترك مالا وأثاثا ورثه بيت المال

وهذا آخر ما أرخه شيخنا الحافظ علم الدين البرزالي في كتابه الّذي ذيل به على تاريخ الشيخ شهاب الدين أبى شامة المقدسي، وقد ذيلت على تاريخه إلى زماننا هذا، وكان فراغي من الانتقاء من تاريخه في يوم الأربعاء العشرين من جمادى الآخرة من سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، أحسن الله خاتمتها آمين. وإلى هنا انتهى ما كتبته من لدن خلق آدم إلى زماننا هذا ولله الحمد والمنة. وما أحسن ما قال الحريري!

وإن تجد عيبا فسد الخللا
فجل من لا عيب فيه وعلا

كتبه إسماعيل بن كثير بن صنو القرشي الشافعيّ عفا الله تعالى عنه آمين. [١]

  1. كذا بسائر الأصول.