البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائة هجرية/يوسف بن عبد المؤمن بن على
المظهر
يوسف بن عبد المؤمن بن على
وقام في الملك بعده ولده يعقوب. وفي أواخرها بلغ صلاح الدين أن صاحب الموصل نازل أربل فبعث صاحبها يستصرخ به، فركب من فوره إليه، فسار إلى بعلبكّ ثم إلى حماه، فأقام بها أياما ينتظر وصول العماد إليه، وذلك لانه حصل له ضعف فأقام ببعلبكّ، وقد أرسل إليه الفاضل من دمشق طبيبا يقال له أسعد بن المطران، فعالجه مداواة من طب لمن حب.