البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة/ياقوت ويقال له يعقوب بن عبد الله
المظهر
ياقوت ويقال له يعقوب بن عبد الله
نجيب الدين متولى الشيخ تاج الدين الكندي، وقد وقف إليه الكتب التي بالخزانة بالزاوية الشرقية الشمالية من جامع دمشق، وكانت سبعمائة وإحدى وستين مجلدا، ثم على ولده من بعده ثم على العلماء فتمحقت هذه الكتب وبيع أكثرها، وقد كان ياقوت هذا لديه فضيلة وأدب وشعر جيد، وكانت وفاته ببغداد في مستهل رجب، ودفن بمقبرة الخيزران بالقرب من مشهد أبى حنيفة: