البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة/الشيخ ضياء الدين
المظهر
الشيخ ضياء الدين
عبد الله الزربندى النحويّ، كان قد اضطرب عقله فسافر من دمشق إلى القاهرة فأشار شيخ الشيوخ القونوي فأودع بالمارستان فلم يوافق ثم دخل إلى القلعة وبيده سيف مسلول فقتل نصرانيا، فحمل إلى السلطان وظنوه جاسوسا فأمر بشنقه فشنق، وكنت ممن اشتغل عليه في النحو.