البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة/الشيخ أحمد الأعقف الحريري
المظهر
الشيخ أحمد الأعقف الحريري
شهاب الدين أحمد بن حامد بن سعيد التنوخي الحريري، ولد سنة أربع وأربعين وستمائة، واشتغل في صباه على الشيخ تاج الدين الفزاري في التنبيه، ثم صحب الحريرية وخدمهم ولزم مصاحبة الشيخ نجم الدين بن إسرائيل، وسمع الحديث، وحج غير مرة، وكان مليح الشكل كثير التودد إلى الناس، حسن الأخلاق، توفى يوم الأحد ثالث عشرين رمضان بزاويته بالمزة، ودفن بمقبرة المزة، وكانت جنازته حافلة.
وفي يوم الجمعة ثامن عشرين رمضان صلى بدمشق على غائب وهو الشيخ هارون المقدسي توفى ببعلبكّ في العشر الأخير من رمضان، وكان صالحا مشهورا عند الفقراء.