انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث وستمائة/أبو الحزم مكي بن زيان

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 13، الصفحة ٤٦
 

أبو الحزم مكي بن زيان

ابن شبة بن صالح الماكسيني، من أعمال سنجار، ثم الموصلي النحويّ، قدم بغداد وأخذ على ابن الخشاب وابن القصار، والكمال الأنباري، وقدم الشام فانتفع به خلق كثير منهم الشيخ علم الدين السخاوي وغيره وكان ضريرا، وكان يتعصب لأبى العلاء المعرى لما بينهما من القدر المشترك في الأدب والعمى، ومن شعره:

إذا احتاج النوال إلى شفيع
فلا تقبله تصبح قرير عين
إذا عيف النوال لفرد من
فأولى أن يعاف لمنتين

ومن شعره أيضا:

نفسي فداء لا غيد غنج
قال لنا الحق حين ودّعنا
من ود شيئا من حبه طمعا
في قتله للوداع ودّعنا