البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة
المظهر
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة
فيها خرجت الخزر على الناس من ثلمة أرمينية فعاثوا في تلك البلاد فسادا، وسبوا من المسلمين وأهل الذمة نحوا من مائة ألف، وقتلوا بشرا كثيرا، وانهزم نائب أرمينية سعيد بن مسلم، فأرسل الرشيد إليهم خازم بن خزيمة ويزيد بن مزيد في جيوش كثيرة كثيفة، فأصلحوا ما فسد في تلك البلاد. وحج بالناس العباس بن موسى الهادي.