انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائتين

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 10، الصفحة ٣٤٤
 

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائتين

في ذي القعدة منها توجه المتوكل على الله من العراق قاصدا مدينة دمشق ليجعلها له دار إقامة ومحلة إمامة فأدركه عيد الأضحى بها، وتأسف أهل العراق على ذهاب الخليفة من بين أظهرهم، فقال في ذلك يزيد بن محمد المهلبي:

أظن الشام تشمت بالعراق
إذا عزم الامام على الطلاق
فان يدع العراق وساكنيها
فقد تبلى المليحة بالطلاق

وحج بالناس فيها الّذي حج بهم في التي قبلها وهو نائب مكة.