البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وخمسمائة/المبارك بن على
المظهر
المبارك بن على
ابن الحسين أبو سعد المخرمي، سمع الحديث وتفقه على مذهب أحمد، وناظر وأفتى ودرس، وجمع كتبا كثيرة لم يسبق إلى مثلها، وناب في القضاء، وكان حسن السيرة جميل الطريق، سديد الأقضية، وقد بنى مدرسة بباب الأزج وهي المنسوبة إلى الشيخ عبد القادر الجيلي الحنبلي، ثم عزل عن القضاء وصودر بأموال جزيلة، وذلك في سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وتوفى في المحرم من هذه السنة ودفن إلى جانب أبى بكر الخلال عند قبر أحمد.