البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمائة/وفيها توفى من الأعيان/ابن النعمان
المظهر
ابن النعمان
شيخ الإمامية الروافض، والمصنف لهم، والمحامي عن حوزتهم، كانت له وجاهة عند ملوك الأطراف، لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع، وكان مجلسه يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف، وكان من جملة تلاميذه الشريف الرضى والمرتضى، وقد رثاه بقصيدة بعد وفاته في هذه السنة، منها قوله:
من لعضل أخرجت منه حساما
ومعان فضضت عنها ختاما؟
من يثير العقول من بعد ما
كن همودا ويفتح الافهاما؟
من يعير الصديق رأيا
إذا ما سل في الخطوب حساما؟