البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائة/إسماعيل بن عبد الله
المظهر
إسماعيل بن عبد الله
ابن على أبو القاسم الحاكم، تفقه بإمام الحرمين، وكان رفيق الغزالي يحترمه ويكرمه، وكان فقيها بارعا، وعابدا ورعا، توفى بطوس ودفن إلى جانب الغزالي.