البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة/وممن توفى فيها من الأعيان/الأهوازي
المظهر
الأهوازي
خازن كتب مشهد أبى حنيفة ببغداد، توفى فجأة في ربيع الأول من هذه السنة.
خازن كتب مشهد أبى حنيفة ببغداد، توفى فجأة في ربيع الأول من هذه السنة.