البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وثمانين وستمائة/الحاج طيبرس بن عبد الله
المظهر
الحاج طيبرس بن عبد الله
علاء الدين الوزير، صهر الملك الظاهر، كان من أكابر الأمراء ذوى الحل والعقد، وكان دينا كثير الصدقات، له خان بدمشق أوقفه، وله في فكاك الأسرى وغير ذلك، وأوصى عند موته بثلاثمائة ألف تصرف على الجند بالشام ومصر، فحصل لكل جندي خمسون درهما، وكانت وفاته في ذي الحجة، ودفن بتربته بسفح المقطم.